Showing posts with label أخبارنا. Show all posts
Showing posts with label أخبارنا. Show all posts

Sunday, April 27, 2014

لماذا لم تبدأ شركتك إلى الآن؟

بسم الله...
مر وقت طويل جدا منذ آخر مقالة نشرناها في هذه المدونة, فما الذي منعنا؟ و لماذا لم نبدأ شركتنا إلى الآن؟ هل نحن ممن يسيرون مع موجة ريادة الأعمال نظريا دون تطبيق عملي؟ ألم نعد القراء بنصائح عملية تعينهم على تأسيس شركاتهم؟...

حسنا, سأجيب عن هذه التساؤلات باختصار شديد, و سأستغل باقي المقالة في الحديث عن موضوع هام جدا يفيد القراء ... فتصبروا قليلا لتعرفوا ما هو :)

* أين كنا الفترة السابقة؟
- حقيقة, بسبب ما تمر به مصر من أحداث سياسية, فقد شُغلنا كثيرا و توقف كثير من مشاريعنا التي كنا قد بدأنا فيها بالفعل, و ها قد عدنا :-)
قد تكون هذه الإجابة مقنعة لبعض القراء, لكن - في الحقيقة - هذه هي الحيلة النفسية التي نحاول إيهام أنفسنا بها لتبرير تأخرنا عن البدء إلى الآن!

* هل يعني ذلك أنه كان بإمكاننا البدء و لم نفعل؟
- نعم

* فما هي الأسباب التي منعتكم إذا؟
- دعوني أغير صيغة هذا السؤال و أعممه ليكون أكثر إفادة للقراء...

* ما الذي يمنع الناس من البدء في مشاريعهم الخاصة؟
- قد لخص أهم هذه الأسباب (أو إن شئت سمها الأوهام) العبقري بول غراهام, و بين زيفها أحسن بيان, ثم أتحفنا رؤوف شبايك بترجمة مقالة بول غراهام في ثلاثة مقالات (الأولى, الثانية, الثالثة), و هذا ملخصها:
  1. صغر السن
  2. قلة الخبرة
  3. التردد
  4. اعتقاد قلة الذكاء
  5. الجهل بعالم الأعمال و المشاريع
  6. عدم وجود شركاء
  7. انعدام الفكرة التي تصلح للبدء في مشروع تجاري
  8. الاعتقاد بعدم إمكانية منافسة الأقوياء
  9. الخوف من المغامرة لمن يعول أسرة
  10. اعتقاد عدم الحاجة لتأسيس مشاريع خاصة و خوض صعوباتها مع تيسر الحال المادي
  11. عدم الاستعداد للالتزام بمتطلبات تأسيس مشروع خاص
  12. عدم الرغبة في تحمل مسئولية أخد قرارات خطيرة
  13. حب الاستقرار و الأمان الوظيفي
  14. عدم معرفة مذاق العمل الخاص في مقابل البؤس الوظيفي
  15. ضغط الأهل لسلوك مسار مختلف (كالطب مثلا)
  16. الظن أن الطريق الوحيد للحصول على المال هو الوظيفة!
* كل هذا جميل, لكن أليست حالة مصر السياسية و الاقتصادية تجعل من الصعب فعلا البدء في مشروع تجاري الآن؟
- حسنا يا صديقي الذي يدافع عنا :), يأتيك الجواب من بول غراهام أيضا, و يترجمه لك المجتهد رؤوف شبايك في جزأين (الأول, الثاني), و خلاصة كلام بول غراهام, أن هذه الأوقات العصيبة قد تكون الأنسب للبدء! بل هناك شركات عملاقة نشأت في فترات كساد اقتصادي عالمي, مثل مايكروسوفت Microsoft و آبل Apple! 
فمثلا, في مثل هذه الأوقات يشعر الناس بضرورة ترشيد الإنفاق, فماذا لو قدمت أنت منتجات تلبي حاجاتهم بأسعار تقل عن تلك التي تقدمها الشركات الكبيرة؟! بل هناك ميزة أخرى أن كثيرا من الناس يحجمون عن كثير من المشاريع في مثل هذه الأوقات, مما يعني فرصا أكبر للنجاح بسبب قلة المنافسة!
و يلخص لك بول غراهام الكلام و يقول أن هذه الأوقات الصعبة مؤثرة بلا شك, لكن ليس كما نعتقد, و الأكثر تأثيرا أمران:
  1. طبيعة المؤسسين (أنت و شركاؤك)
  2. قدرة المشروع على الاستمرار بأقل مصاريف ممكنة, لأطول فترة ممكنة (على الهامش: من أهداف هذه المدونة تعليمك كيف تفعل ذلك, فتابعنا :)
كل ما سبق جميل جدا, لكن في رأيي, السبب الحقيقي لتأخير البدء في تأسيس المشروع الخاص هو الخوف! الخوف من التجربة, الخوف من الفشل, الخوف من عدم القدرة على الاستمرار....نعم إنه الخوف, و لا أعلم علاجا لهذا الخوف إلا التوكل على الله و البدء فورا... و فاز باللذة الجسور[1]

* إذا, أنتم تعرفون كل هذا و لم تبدأوا إلى الآن؟
- قد بدأنا بالفعل, و لله الحمد :)
قد لاحظنا سوء الوضع في مصر, و حاجة الكثير من الناس للتوظف (نعم الذين يريدون أن يتوظفوا أكثر بكثير من الذين يريديون أن يكونوا أصحاب أعمال!), فوفقنا الله لتأسيس مشروعنا الأول بشرية :)

بشرية, هو الاسم الذي اخترناه لمشروعنا الذي سنقدم من خلاله تباعا - إن شاء الله - خدمات موارد بشرية Human Resources, و قد اخترنا أن تكون أول خدمة نقدمها تنفع الناس (بتجميع الوظائف المنشورة في مكان واحد) و منها نحقق هدفا ثانيا: تحقيق انتشار جيد يسمح لنا بتقديم خدمات تالية تدر علينا أرباحا - إن شاء الله -

* بشرية! لماذا هذا الاسم الغريب؟!
- هذا الاسم يحقق لنا عدة أغراض:
  1. أن الخدمات التي سنقدمها - إن شاء الله - ذات علاقة بـ "الموارد البشرية", فاخترنا الكلمة الثانية من هذا المصطلح... البشرية! (لاحظ أيضا أن حروف الـ H و الـ R, و هي الاختصار لكلمة موارد بشرية باللغة الإنكليزية Human Resources , أو HR, مكتوبة بلون مختلف في اسم المشروع - كما يظهر في الصورة)
  2.  أن الكلمة تكتب باللغة العربية و الإنكليزية بدون أي تعقيدات تصعّب قراءتها
  3. أن الاسم خفيف, شبابي, (كوول يعني بالعامية :)
  4. أن النطاقات domains متاحة لهذا الاسم كموقع رسمي لنا
كالعادة, طالت منا هذه المقالة جدا :(

* فلندخل إلى الواجب العاملي...
مطلوب مساعدتنا في نشر صفحة مشروعنا الجديد (بشرية) على الفيسبوك, و من يفعل ذلك يضرب عصفورين بحجر واحد:
  1. من يبحث عن وظيفة, يساعده في الحصول عليها
  2. من يؤسس مشروعا جديدا (نحن :), يساعده في إنجاح مشروعه :)
و نكمل ما بدأناه إن شاء الله, فتابعونا...

و كتبه...سامح دعبس

-------
[1] جزء من بيت شعر شهير, و تمامه:
من راقبَ الناسَ مات هَمًّا *** وفاز باللذَّةِ الجَسُوْرُ

Thursday, February 28, 2013

حصاد الشهر الأول

بسم الله...
الاستراتيجية التي نتبعها في هذه المدونة هي استراتيجية التعلم المستمر, أو بعبارة أكثر تفصيلا: التجربة ثم القياس أو الاختبار, ثم التعلم, ثم تكرار التجربة...إلخ. Build - Measure - Learn
جربنا في الشهر الفائت تحريك الماء الراكد, و حاولنا التحرر - و لو قليلا - من أغلال الوظيفة, و ها نحن نشارك معكم نتائج الاختبارات التي تلت التجربة, ثم تحليل النتائج و الخطوات القادمة - إن شاء الله -

و ليس أجمل من لغة الأرقام... :-)

فلنبدأ بالمدونة...
- إجمالي عدد المشاهدات: 1553 مشاهدة
- أشهر مقالة: مقالة البؤساء في الوظيفة, و قد شوهدت 223 مرة, و هي أكثر مقالة نالت إعجاب زوار الفيسبوك (76 معجب)
- المقالة ذات التعليقات الأكثر (و ربما الأكثر إثارة للجدل!) هي مقالة حين لا ينفعك ماجستير إدارة الأعمال MBA !
- ترتيب المدونة على أليكسا..
  • على مستوى العالم, جاءت المدونة رقم 12,667,233
  • على مستوى مصر, جاءت رقم 44,294 

- عدد المعجبين بالصفحة: 174
- عدد المتحدثين عن الصفحة: 84
- أكثر منشور شوهد هو مقولة بول غراهام: "العمل لدى الغير يقتل فينا - بالتدريج - حماسة ورغبة تأسيس قصة نجاحنا , الوظيفة تقتل روح المغامرة وتحولنا إلى كائنات مستأنسة , مثل أسد حديقة الحيوان الذي نسي كيف يصطاد وتعود أن تلقى له قطع اللحم بشكل منتظم ليهنأ بالأمان والسعادة الزائفتين" و قد شاهده 239 شخص
- المنشور الذي نال أكبر قدر من إعجاب القراء هو المنشور الذي دعونا فيه للتخلص من الوظيفة "يرفض ترك السفينة خشية الغرق ...... وهي من تفصل بينه وبين جزيرة الأحلام. تخلص من قيدك ....و ابدأ شركتك الآن" و قد أُعجب به 10 قراء
 - المنشور الذي نال أكبر قدر من التعليقات (و ربما الأكثر إثارة للجدل!) هو المنشور الذي دعونا فيه لعدم الاكتفاء بكتب إبراهيم الفقي - رحمه الله - "لا تقرأ لإبراهيم الفقي!-- موضوع مقالتنا القادمة - إن شاء الله -فتابعونا :)" و قد عُلق عليه بـ 33 تعليق!
- نعتمد تقريبا على طريقة واحدة - إلى الآن - في التسويق - و هي أن أقوم أنا و زين بنشر المقالات على صفحتنا على الفيسبوك ثم على صفحاتنا الشخصية و على المجموعات التي نشترك فيها, و لذلك فأكثر ما أُعيد نشره - من غيري أنا و زين - هو مقالة د عبد الكريم بكار "إن الذين لا يفشلون أبدا, هم أولئك الكسالى المحبَطون و القاعدون عن طلب المعالي, أما العاملون فإنهم تارة ينجحون, و تارة يخفقون, هذا عو الشيء الطبيعي." و قد نشرها غيرنا 12 قارئا!

أما حساب تويتر..
فقد جاءت نتائجه متواضعة جدا, نظرا لأننا لم نهتم به على الإطلاق, و أقصى ما فعلناه أننا ربطنا حسابنا على تويتر بحسابنا على فيسبوك لينشر ما ننشره على فيسبوك تلقائيا!

التحليل...
- تقريبا كل المشاهدات أتت من طريق الفيسبوك
- إدخال تعليقات الفيسبوك على المدونة جاءتنا من أحد الأصدقاء, و قد نفعتنا كثيرا, فلا تهمل أبدا ما يأتيك من نصائح!
- العنوان المثير يؤثر كثيرا في نسب المشاهدة و التعليق!
- أكثر المنشورات القصيرة التي لاقت قبولا هي تلك التي تتحدث عن التحفيز.
- وقت الذروة ابتداءا من الثامنة مساءا تقريبا, و ما نشرناه في هذا التوقيت لاقى انتشارا أوسع
- واجهتنا عدة مشكلات تصلح كلها للاختبار كأفكار طبيعية "أورجانيك" نعتمد عليها في أرباحنا في الفترة القادمة - إن شاء الله -
و منها:
  • أننا بدأنا هذه المدونة لتكون مادة عملية بالدرجة الأولى, و يبدو من تفاعل القراء إلى الآن أننا لسنا وحدنا من يريد خطوات عملية, و يغلب على ظني أن هذا الأمر يتعدى مجال تأسيس الشركات أيضا إلى كل المجالات!
  • قد جمعت أكثر هذه الإحصاءات بيدي, و هو أمر مرهق جدا, و نحتاج إلى أدوات تستخرج تلك الإحصاءات بشكل أوتوماتيكي, و أكيد لسنا من يحتاج لذلك وحدنا, و هناك كثيرون غيرنا يحتاجون لذلك! أما المدونة فتحليلات غوغل Google Analytics ستكفي إن شاء الله, و لكن يبقى الفيسبوك, أهم مصادر الزيارات عندنا و هذه فكرة طبيعية تستحق التجربة :)
  • كما ذكرت آنفا, أننا - إلى الآن - نعتمد أساليب تسويق بدائية جدا, و لابد من ترقية هذه الأساليب و لكن بأقل التكاليف الممكنة, فهل وحدنا من نعاني من هذه المشكلة "التسويق الإلكتروني الرخيص الفعال"؟ أحسب أن لا :)

الخطوات القادمة - إن شاء الله - ... 
- تحميل سكريبت تحليلات غوغل للحصول على معلومات أكثر حول أداء المدونة
- الاهتمام بتسويق المدونة أكثر و إيجاد طرق للوصول إليها عن طريق محركات البحث
- تفعيل حساب تويتر أكثر
- البحث عن مدى جدوى استخدام جوجل بلس أيضا
- التأسيس لمرحلة بدء الربح في الشهر الثالث أو الرابع إن شاء الله

طلب تفاعل (الواجب المنزلي سابقا:)..
- كيف ترون هذه الأرقام؟
- هل من أدوات تقترحونها لحل المشكلات التي نواجهها؟
- من خلال الأفكار الطبيعية "الأورجانيك" التي ذكرناها, أيها تظنون قابلا لأن يكون مشروعا ربحيا؟ أو غيرها؟

في انتظار تعليقاتكم :)


و كتبه...سامح دعبس

Friday, February 8, 2013

شريكي العزيز... عذرا, لا أوافقك الرأي!

 
بسم الله...

أشهر النصائح التي يُنصح بها من يؤسسون الشركات ألا يؤسسوها منفردين, بل يشاركوا من يكمل نقصهم, و يشد أزرهم, و يعينهم على نوائب الأسواق.
سنتحدث عن الشراكة كثيرا فيما بعد - إن شاء الله - و لكننا سنكتفي بمعيار واحد في اختيار الشركاء في هذه المقالة لندخل في صلب الموضوع بعدئذٍ. المعيار الذي اخترته لكم - لأهميته - هو ألا تشارك إلا من يكمل نقصك, فمثلا إذا كنت مبرمجا فلا تشارك مبرمجا آخرا إلا إذا كان العمل يحتاج لأكثر من مبرمج (و بالمناسبة, ربما لا تحتاج لذلك أبدا إذا اتبعت الاستراتيجيات التي سنبينها لاحقا - إن شاء الله -) بل ستحتاج - غالبا - إلى رجل سوق متخصص في البيع أو التسويق أو كليهما.
و قد طبقنا هذه النصيحة في شركتنا, فأنا مبرمج, و زين عمل فترة بياعا salesman, لنا اهتمامات مشتركة في مجال تأسيس الشركات, و نفترق بعد ذلك في الاهتمام بصناعة البرمجيات التي أتقنها أنا, و العلوم الإدارية التي يتقنها زين.

و بعد,...
فقد كتب شريكي زين, توثيقا للاجتماع التأسيسي لشركتنا الناشئة في مقالته السابقة, و لولا أنه أدخل في توثيق الاجتماع بعض آرائه الشخصية لما كتبت هذه المقالة!
حقيقة, ما أردت من كتابة هذه المقالة إلا أمرين:
الأول, أن أبشر بثقافة النقد و عدم قبول الأفكار من غير وزنها, و هذا لا يعني أني أملك الحق المطلق فيما ستقرأونه, و لكني أزعم أن رأيي صواب يحتمل الخطأ, و رأي شريكي خطأ يحتمل الصواب! و أنا شخصيا أستفيد جدا من مثل هذا النوع من النقاشات, فمن ناحية يزداد يقيني بما لدي من علم, أو أعلم الرأي الصواب فيما يهمني, و نشر هذه الأفكار في النهاية مفيد لمن يقرؤها.
الأمر الثاني, أن أبين للقراء أن الشركاء تحدث بينهم خلافات, و هذا شائع جدا, و ليس المطلوب أن يتطابق الشركاء في آرائهم و أفكارهم, و إلا فما الفائدة من شراكة رجل مثلي لا يضيف لي شيئا؟!
الجديد الذي نقدمه أننا نشر هذا الخلاف بين الناس كنموذج عملي لما يحدث في كل الشركات التي يملكها أكثر من شريك, لنفيد القراء و نستفيد من ردود أفعالهم على ما نفعل.

كالعادة...أطلت عليك, فندخل في صلب الموضوع, ما لا أوافق شريكي عليه...
1- الأمر الأول أني أحب أن أكتب بالفصحى - على ضعفي فيها - و زين يتجوز (يتساهل) في استخدام العامية, و إن كان يضع المفردات العامية بين علامات تنصيص ليبينها.
2- التركيز عن الرؤية و الهدف و ضرورة وضوح ذلك جميل جدا, و هو من الأهمية بمكان, لكني أزعم أن هذا الأمر يأخذ أكثر من حقه في أدبيات التنمية البشرية و تأسيس الشركات!
نعم, هذا الأمر في غاية الأهمية, لكن عند تأسيس الشركات تكون الرؤية غامضة في البداية, بل في الغالب هي خاطئة أيضا!
لن أطيل في هذه النقطة كثيرا لأنها موضوع مقالتي القادمة و سأبينها بمزيد من التفصيل - إن شاء الله -
3- الحديث كثيرا عن أن العميل و الموظف شركاء في الشركة له وقع سيء في نفسي بسبب خبرات الوظيفة في شركات تتحدث كثيرا و تعمل قليلا مما تقول. قد يكون الكلام صحيحا, و لكني أجد في نفسي شيئا منه. ربما هي حالة نفسية ليس أكثر!
4- أختلف مع شريكي أن استهداف الربح وحده لا يكفي, بل قد يكفي! نعم, من الصواب ألا ننشر عادات استهلاكية بين الناس, و أن نركز مشاريعنا على ما ينفعهم و يقويهم, لكن الواقع يشهد أن مشاريع التسلية و "اللاهدف" تربح كثيرا! فضلا عن مشاريع الفساد و الرذيلة التي تربح أكثر و أكثر, و ما أفلام السبكي و أغاني أوكا و أورتيجا عنا ببعيد!
المقصود أننا اخترنا أن ننفع الناس و نحقق أرباحا في نفس الوقت, و نرجو أن يُفلح سعينا, و لكن استهداف الربح وحده قد ينفع أيضا في تحقيق الثروات. 
5- هناك طريقان لاستهداف الربح: أن تخطط للربح من اليوم الأول في مشروعك, أو أن تخطط لاجتذاب زبائن كثر, ثم تكتسب منهم أرباحا فيما بعد. كلاهما قد يكون صحيحا, و الجمع بينهما ممكن (و هو ما ننتهجه في هذه المدونة) لكن عند التعارض, أُفضّل التفكير في الربح من اليوم الأول, و لو فكرت في الثانية فأهم معيار عندي هو كفاية ما معي من مال لتغطية مصاريف فترة ما قبل الربح من الزبائن. و بناء على ذلك فلا أرى أن ما فعله زين في مشروعه الذي حكى عنه, و لا ما فعله شريكه خاطيء, بل كلاهما صواب!
6- التقليد...
فكرة أن فلان فشل لأنه مقلد, و علان نجح لأنه مبدع فكرة هشة جدا, بل أنا أزعم أن التقليد نصف الإبداع!
لن أصدع رؤوسكم كثيرا بمميزات أن تكون آخر من يدخل السوق (مقلد) و مميزات أول من يدخل السوق, فهذا الأمر سيطول, و لكني سأكتفي بضرب مثالين شهيرين من المقلدين: 
المثال الأول هو سامسونج! و في رأيي هي أكبر مقلد في التاريخ, و انظروا كيف هي شركة ناجحة؟! بل هي واحدة من أنجح الشركات في العالم (تريتبها رقم 20 في أضخم 500 شركة في العالم في عام 2012)!
المثال الثاني - من أمثلة العرب - هو مكتوب, و هذا قد كان يقلد ياهوو كأنه ظله, و مع ذلك نجح نجاحا مدويا حتى اشترته ياهوو في النهاية!
حالات التقليد الناجحة كثيرة, و كذلك حالات الفشل, و الأمر يحتاج لدراسة حتى نخرج بأسباب حقيقة لا ظنية. و لو حزرت السبب فسأقول إن التقليد قد يؤدي للفشل إذا لم يصحبه ميزة فريدة تجعل المقلِّد مختلفا عن المقلَّد. لكن ظني أن الأمر أكبر من ذلك!

الواجب المنزلي...
- لا تقبل ما كتبته على أنه من المسلمات, بل اعرض رأيك لنثري الموضوع و نصل في النهاية لأفضل الآراء.
- كن إيجابيا و علق على ما تقرأ, سواء بالموافقة أو بالنقد, فإنا نستفيد من التعليقات و نحسب أن القراء يستفيدون أيضا!
- ابدأ في البحث عن شريك يكمل نقصك و لتبدآ معا شركتكما.
- لا تبتئس من شريكك الذي يخالفك, فالخلاف ظاهرة صحية.

و كتبه...سامح دعبس