Sunday, May 26, 2013

كيف تجد أول زبون أو عميل؟ -- الجزء الأول ?How to get your first customer


بسم الله...
من أصعب الأسئلة التي كانت تدور في ذهني و تعيقني عن البدء في تأسيس شركتي الخاصة: كيف أجد أول زبون لمنتجي؟ خاصة و أن كل خبرتي تنصب في الجانب الفني/التقني, و ليس لي كثير خبرة في المبيعات أو التسويق!
من هم في مثل حالتي عادة يفكرون بالطريقة الآتية: ابن منتجك, مهما استغرق من وقت و تكاليف, ثم بعد ذلك ابحث عن الزبائن بنفسك أو حاول الاستعانة بشخص آخر خبير في المبيعات و التسويق. و الظن أن ما دام المنتج جيدا فإنه سيبيع نفسه بنفسه - نعم, يركز الفنيون على الخصائص الفنية, و لا يلقون بالا بالجانب الآخر المهم: من سيشتري منتجي؟ و كيف أصل إليهم؟ و أهم سؤال, هل حقا يريد الناس هذا المنتج؟!

هذه الطريقة في التفكير يحيط بها العديد من المخاطر:
- أنك تظن أن منتجك يريده الناس, و قد يكون ذلك مضادا للواقع تماما
- ربما تكتشف أن الناس يريديونه فعلا, لكنك حشرته بالعديد من الخصائص التي لا يريدها أحد, و استغرق منك ذلك وقتا و مالا
- أن الانكفاء على النفس و بناء منتجات في الحجرات المظلمة من غير التواصل مع الزبائن سيستغرق وقتا كثيرا, و ربما يعرضك ذلك للإفلاس قبل أن تتم بناء منتجك, خاصة من الاعتقاد الخاطيء - في أغلب الأحوال, خاصة مع الشركات الناشئة - أن الخصائص الكثيرة التي يقدمها منتجك هي ما سيؤهله لاختراق الأسواق, و بالتالي ستدخل في دوامة لا تنتهي من إضافة الخصائص لمنتجك, تستنفذ كل وقتك و مالك, و لا تنتهي إلا بالوصول لطريق مسدود!
هل علمت الآن, لماذا تفشل معظم الشركات الناشئة؟

إذا, ما العمل؟
الجواب في جملة واحدة: لا تبدأ في تنفيذ منتجك قبل أن يكون لديك 10 زبائن يخبروك أنهم سيدفعون لك مبلغ كذا إذا انتهيت من تنفيذ المنتج!!

و لكن أين أجد هؤلاء العشرة الذين يشترون السمك في الماء؟!
مرحبا بك في كوكب الأعمال, هذا هو موضوع مقالتنا... فتابع معنا :D

مراحل تقبل أو تبني المنتجات الجديدة
يتبنى الناس أو يتقبلون المنتجات الجديدة على دفعات زمنية, قسمهم إيفريت روجرز  Everett M. Rogers في نظريته الشهيرة: انتشار الإبداع Diffusion Of Innovation إلى خمسة دفعات:
  1. المبدعون (2.5%) Innovators – هؤلاء من طبقات اجتماعية عالية, و صغر سنهم و وفرة أموالهم و ولعهم بالجديد - خاصة التقنيات الجديدة - يؤهلهم لتحمل درجة عالية من المخاطرة في أن يكونوا أول من يشتري و يقتني الأشياء الجديدة. يمكن إطلاق لقب "هواة التقنية Technology Enthusiasts" على هذه الدفعة.
  2. المتبنون الأوائل (13.5%) Early Adopters– بمجرد أن تظهر فائدة الفكرة أو المنتج الجديد على أيدي المبدعين, يتبناها أهم دفعة: المتبنون الأوائل, و هؤلاء يمكن اعتبارهم قادة الرأي opinion leaders لكل الدفعات التالية. يتميزون بصغر السن, و تشعب العلاقات الاجتماعية, و الحالة المادية المرتفعة. لا يقبلون الجديد لمجرد كونه جديدا - مثل الدفعة الأولى - , بل لأنه سيفيدهم في التقدم في حياتهم الشخصية أو الاجتماعية و في أعمالهم. يمكن إطلاق لقب "الحالمين Visionaries" على هذه الدفعة.
  3. الأغلبية المبكرة (34%) Early Majority– هؤلاء لا يحبون المخاطرة, بل يحبون الأشياء المعروفة, المجربة, المأمونة, المضمونة, ذات السمعة الطيبة. يمكن إطلاق لقب "العمليين Pragmatists" على هذه الدفعة.
  4. الأغلبية المتأخرة(34%) Late Majority– هؤلاء يكرهون المخاطرة, مترددون, متحفظون تجاه كل جديد. غالبا يكونون من كبار السن.لا يتأثرون كثيرا بالمتبنين الأوائل, إنما يشكل ضغط المجتمع و المحيطين أهم وسيلة لتبني أو تقبل المنتج الجديد. و إذا اعتادوا على منتج يحقق لهم أغراضهم فإنهم قلما يبحثون عن بديل له. و إذا اشتروا شيئا يشترون من المحال و الشركات الكبيرة و المعروفة. يمكن أن نطلق لقب "المحافظين Conservatives" على هذه الدفعة.
  5. المتلكئون (16%) Laggards–هؤلاء يتميزون بكبر السن و ضيق العلاقات الاجتماعية, و قلة الاعتداد بالتقنية. .يمكن أن نطلق لقب "المتشككين Skeptics" على هذه الدفعة.
هذه التقسيمة استخدمها فيما بعد جيوفري مور Geoffrey A. Moore  في كتابه الشهير: اجتياز الفجوة Crossing the chasm (هذا الرابط فيه ملخص للكتاب للأهمية) حيث ذكر أن هناك فجوة بين كل دفعتين من المتبنين تتمثل في طريقة التفكير و معايير الاختيار, و على صاحب الفكرة أو المنتج أن يستهدف بالتسويق دفعة واحدة من الخمسة و يركز عليها, ثم ينطلق منها إلى الدفعة التالية (لاحظ أن نسبة كل دفعة تعينك على تقدير حجم الدفعة التي تليها), و ذكر أن أكبر فجوة هي تلك التي بين المتبنين الأوائل early adopters و الأغلبية المبكرة early majority, و اجتياز هذه الفجوة هو الذي يحدد نجاح المنتج من فشله.
و بناء على ذلك فيمكننا أن نختصر الدفعات إلى دفعتين: الأسواق المبكرة أو الأولية Early Markets  تشمل المبدعين و المتبنين الأوائل) و عامة الأسواق  Mainstream Markets ( تشمل الأغلبية المبكرة, و الأغلبية المتأخرة, و المتلكئين). و بين هاتين الدفعتين فجوة Chasm يجب اجتيازها لنجاح المشروع.

مِنْ سيشترون السمك في الماء؟
حسنا, في بداية المشروع لن نركز كثيرا على عبور هذه الفجوة, إنما ستركز على كيفية الوصول  للأسواق الأولية, التي تشمل المبدعين و المتبنين الأوائل- كما نصحَنا جيوفري مور- و هؤلاء هم أول زبائن لمنتجك الجديد, و هم هم الذين سيشترون السمك في الماء - كما قلت لك في بداية المقالة - !
 و هؤلاء سنتساهل قليلا و نطلق عليهم مجتمعين: المتبنون الأوائل Early Adopters.

لماذا نركز على هؤلاء فقط في البداية؟
ذكرت في تعليق سابق على مقالة زين: المعدة طريقك إلى النجاح, أن مقومات نجاح أي فكرة تتلخص في 3 عناصر:
1- أن تشبع حاجة (قد تكون الحاجة حل مشكلة ضاغطة, أو ترفيه, أو حاجة عاطفية أو غير ذلك), فليس شرطا أن تحل مشكلة.
2- أن هذه الحاجة يحتاجها الكثير من الناس.
3- أن من يحتاجها يحتاجها كل يوم.
و أفضل مثال سمعته عن ذلك هو الخبز! الخبز يشبع حاجة الجوع, لكل الناس, و يحتاجونه كل يوم!
المقومات 2 و 3 يمكن الاستعاضة عنهما بشريحة من العملاء قليلة لكن قوتها الشرائية كبيرة أو ما يُسمى نيش niche
, و هذه هي شريحة العملاء الذين سنستهدفهم في بداية المشروع, أو هم المتبنون الأوائل Early Adopters الذين نحاول الوصول إليهم, و إليكم الأسباب...

1- أن هؤلاء يمثلون القادة لشرائح السوق التي تليهم, و آراؤهم تعتبر مرجعا الشرائح الأخرى حول المنتج.
2- هذه المجموعة من الزبائن تمثل حوالي 16% من السوق فقط. قد تظن أن هذه سلبية, لكن العكس هو الصحيح, لأنهم - كما قلت في النقطة الأولى - هم القادة, ثم لأنك لن تستطيع أن تشبع رغبات كل الناس المتنوعة في نفس الوقت, بل ينبغي التركيز على رغبات قليلة في البداية حتى لا يتشتت جهدك و مالك ثم تتوسع فيما بعد بإضافة رغبات الشرائح الأخرى من السوق...شريحة بعد شريحة.
3- أن هؤلاء تهمهم القيمة أكثر من السعر, فإذا كانت القيمة التي تقدمها لهم تهمهم و تؤثر إيجابيا في حياتهم و أعمالهم فإنهم لن يبخلوا  في شراء منتجك, لأنهم مرتاحون ماديا.


قد طالت المقالة مني جدا, و لا زال فيها الكثير, و لذلك سأكملها في مقالة تالية - إن شاء الله - تجدون فيها...
- دراسة جدوى المشروع عن طريق عشرة من شريحة الأسواق البكرة

- كيف نصل لهؤلاء العشرة
- التركيز على الربح من اليوم الأول
...
و غير ذلك - إن شاء الله - فتابعونا ...

للتوسع, أقترح قراءة ملخص كتاب عبور الفجوة Crossing the Chasm (بالإنكليزية)

كتبها ... سامح دعبس

Tuesday, April 23, 2013

لا تكتب خطة عمل! Don't write a business plan

لا تكتب خطة عمل Don't write business plan

بسم الله...
إذا كنت مبتدئا في عالم الأعمال, و أردت أن تبدأ, و وجدت الفكرة الطبيعية "الأورجانيك" التي تستطيع أن تنطلق منها, فلاشك أن الخطوة التالية هي تجهيز خطة العمل, فقد سمعت مرارا جملا شهيرة مثل:
إذا فشلت في التخطيط, فإنك حتما تخطط للفشل
If you fail to plan, you plan to fail!
أليس كذلك؟
بلى, هو كذلك, فكيف أجهز هذه الخطة؟
حسنا, الخطة التي تبحث عنها تسمى خطة عمل business plan, و لكي تقوم بها فأول خطوة أن تبحث عن بعض نماذج الإكسيل Microsoft Excel المتاحة مجانا على الإنترنت, و تملأها بالأرقام و المعلومات, و بذلك تكون قد حصلت على الخطة المطلوبة!
مهلا.. و لكني لا أعرف شيئا عن علم المحاسبة و من أين سأحصل على مصادر لكل هذه الأرقام (حجم السوق, الميزانية, قائمة الدخل, قائمة التدفق النقدي...إلخ)
ممممم ... إذا, عليك أن تتعلم كل ذلك أولا!
تعلمته, و لازال هناك بعض الأرقام لم أعرف كيف أملؤها؟
استعن بمتخصص
لا أعرف أحدا, و ليس لدي من المال ما يكفي لإجراء أبحاث السوق!
إذا, اكتب أي شيء, اكتب كيف تتوقع أن يسير مشروعك خلال الفترة المقبلة, و اجعل الأرقام تبدو منطقية!
.... 
(بعد عدة أسابيع)
...
قد فعلت, و تبقى بعض الأشياء التي لم أستطع أن أكتب فيها شيئا
لا يضر, يكفي هذا, هيا ابدأ...
لكن التكلفة عالية جدا, و احتاج لرأس مال كبير, و لا أملك كل ذلك!
ابحث عن مستثمر
بحثت و لم أجد! يبدو أنني لن أستطيع أن أكمل في هذا المشروع, و سأحاول التعايش مع نكد الوظيفة :(
....
لحظة عزيزي القاريء, ما قرأته للتو هو سيناريو تخيلي, حدث جزء كبير منه معي, و ربما مع كثير من الناس!
دعني ألخص لك أهم المشكلات التي تعترض بناء خطط الأعمال لتدرك المغزى من هذه المقالة...
1- أنك ليس لديك ما يكفي من العلوم لبناء خطة الأعمال, و تعلم هذه الأمور سيكلفك الكثير من الوقت الآن (راجع حديثنا عن ماجستير إدارة الأعمال MBA, فهذه العلوم تندرج تحت نفس البند)
2- أنك في سبيل إكمال الخطة, ستضطر لتخمين و وضع أرقام صورية بعيدة عن الواقع, و هذا هو أحد الأسباب الشهيرة في فشل المشروعات الناشئة! فإذا كانت الخطة توقع لخمس سنوات مقبلة, فقد زاد الطين بلة, ففي هذه الخمس سنوات يموت أناس و تغلق شركات و يدخل منافسون جدد, و تتغير أسواق بالكلية, فكيف تضع كل هذا اليقين في وسط كل هذه المتغيرات؟!!
3- أن الوقت الذي ستحتاجه لكتابة خطة الأعمال قد يمتد من بضعة أيام - إذا كنت متمرسا و لديك كل المعلومات التي تحتاجها - إلى بضعة أسابيع - إذا كنت مبتدئا - و هذا الوقت لو أنفقته في بناء المشروع لكان خيرا لك!
4- أنك ستكتب عشرات الصفحات في هذه الخطة!
5- أن المستثمرين يصرون على كتابة خطة الأعمال, ثم لا يقرأونها, إنما يطلبون ذلك منك لإثبات الجدية, و بعض الأبحاث التي تقوم بها مفيدة بالفعل, و لكن ليس كلها الآن هو ما تحتاجه لتأسيس شركتك!
6- أن ما تكتبه في خطة العمل لا يعدو أن يكون توقعات و تخمينات و أمنيات, فإذا ضممت هذا إلى معرفتك أن الشركات الناشئة تتمتع بنسب عالية من اللايقين في النجاح uncertainty, علمت لماذا تفشل معظم الشركات الناشئة, خاصة إذا كانت في مجال تكنولوجيا الأعمال, فإن نسبة الفشل تصل لـ 90% !!!
و تبقى الحقيقة التي أجمع عليها المجربون - فيما أعلم - أن الواقع يختلف كثيرا عن ما خططت له!
Things don’t go as planned!

إذا ما البديل؟
البديل أن تكون خطتك الوحيدة هي التعلم بالممارسة!
The only plan is to learn as you go!
و ذلك لأن نجاح الشركات الناشئة يحدث بالتجربة و الخطأ trial and error, و ليس بالخطط المحكمة! 
و لا تستخدم إلا ما يعينك على هذه الخطة, و أول ما نقترحه في هذا الأمر أن تكتب نموذج أعمال Business Model لا خطة أعمال Business Plan, و إليك بعض خصائص نموذج الأعمال لتدرك الفارق بين الاثنين...
1- نموذج العمل يوضح دورة عمل المشروع كاملة في صفحة واحدة, جرى العرف على تسميتها لوحة نموذج الأعمال Business Model Canvas
2- نموذج العمل لا يستغرق أكثر من 15 دقيقة لكتابته! و لا ستغرق أكثر من عدة دقائق لتعديله!
3- ستبقى كل الأرقام عن حجم السوق و توجهات الزبائن مفيدة, لكننا سنضع معيارا مختلفا في دراسة جدوى المشروع, سنلخصه الآن و لعل الله يقدر التفصيل فيه لاحقا إن شاء و قدر, و هو - باختصار - أن تستطيع أن تحصل على 10 زبائن, عندهم الاستعداد لشراء منتجك قبل أن تبدأ العمل فيه!
4- أن نموذج الأعمال صار مقدمة ضرورية لكتابة خطة العمل كاملة, إذا احتجت إليها لتقدمها للمستثمرين مثلا [الذين لا يقرأونها بالمناسبة!]
5- أن هذه الطريقة تتبع المبدأ الذي نعتقد صوابه, و هو أنك إذا كنت لا محالة ستفشل, فلا تقاوم الفشل بل عجل به
Fail Fast
و بالطبع ليس المعنى الاستسلام للفشل, بل المعنى أن تكون التجربة أرخص ما يكون, و تعطي أكبر دروس مستفادة تساعد في تحسين نتيجة التجربة التالية, و هكذا تُكرر التجارب إلى أن تصل إلى نموذج الأعمال الذي يمكن تكراره
Repeatable business model, و عندها تتحول من شركة ناشئة لشركة قائمة!


ثم ماذا؟
هذه المقالة هي بداية لسلسلة خطوات عملية نتحدث فيها عن بناء نماذج الأعمال. المقالة التالية سنتحدث فيها بإيجاز عن أجزاء هذا النموذج, ثم نفصل كل جزء على حدة في مقالة منفصلة - إن شاء الله و قدر - 

فانتظرونا... :)

مقالات تكمل الصورة (بالإنجليزية)
Why Entrepreneurs Shouldn’t Write Business Plans


و كتبه...سامح دعبس

Monday, April 15, 2013

إذا أردت لفكرتك النجاح .... فهذه نصيحتي لك


بعد أن تكلمنا عن الافكار في أكثر من تدوينة سابقة 1 و 2  و 3  و 4 

اليوم نهدي اليك نصيحة ذهبية إذا أردت لفكرتك النجاح

وهي نصيحة لرجل مجرب كتب الله لفكرته النجاح بمقاييس الأفكار الناجحة - ننقل هنا النصيحة بغض النظر عن أي خلاف لي أو لغيري مع شخصية الأستاذ / حسن البنا رحمه الله ففكرته حققت النجاح وفقا للمقايس التي ينظَّر لها رواد إدارة الأفكار والمشروعات الناجحة - فأصبح لها محبين وتابعين في كل أرجاء الدنيا

 وهو يلخص في نصيحته مواصفات أساسية لنجاح الفكرة يجب أن تكمن في صاحبها فيقول :

"إنما تنجح الفكرة : إذا قوي الإيمان بها ، وتوفر الإخلاص في سبيلها ، وازدادت الحماسة لها ، ووجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها "
تلك النصيحة هي عصارة تجربة بل تجارب لكثير من أصحاب الأفكار في الدنيا من مختلف الجنسيات والبلدان والعقائد 
والغايات

فبدون إيمان بالفكرة أو العمل لها بإخلاص أو افتقاد الحماس والسعي لنجاحها فكيف سيكتب لها نجاح

وكما يقول الشيخ : 
محمد الغزالي- رحمه الله - "إن المجد والنجاح والإنتاج تظل أحلاماً لذيذة في نفوس أصحابها وما تتحول حقائق حية إلا إذا نفخ فيها العاملون من روحهم ووصلوها بما في الدنيا من حس وحركة"

الواجب العملي 

إذا كنت صاحب فكرة تريد لها النجاح فتأكد من توفر تلك الشروط بك
وإن لم تجدها فعليك بتحصيلها فورا ..... ونتمني لك النجاح دوما

زين 

Wednesday, April 3, 2013

عن اللذين باعوا الجبنة بالبدل والكرافاتات !!!



لي صديق كان يعمل في مجال مبيعات العقارات ...


وكان له تجربة فريدة رغم بساطة الفكرة 

تشارك هو وزميل له في العمل في مشروع توزيع أنواع الجبنة المختلفة على المحال والبقالات !!!

كسبوا أحيانا وخسروا أحيانا أخرى ...ولكنهم تعلموا الكثير والكثير 

وليس هذا هو الجديد في القصة

وإنما الجديد في القصة يذكره لي بلسانه فيقول :

التجار كانوا مستغربين شكلنا وطريقة تعاملنا الشيك جدا وملابسنا المهندمة " البدل والكرافتات " !!!

ربما ظن بعضهم أننا مفتشين ضرائب ثم يفاجأ بأننا نوزع الجبنة !!:)

كانوا مستغربين كل هذا على شغلانة توزيع الجبنة !!!

وكانوا بيقارنوا بيننا وبين الناس التانية اللي بيشتغلوا في نفس الشغلانه !!

التجار كانوا بيشتروا مننا استغرابا للموقف وكإن لسان حالهم :
 ما تيجي نشتري من الناس ولاد الناس النضيفة دول !!!

بالرغم من إننا كنا نبيع بسعر أزيد من السوق بحوالي 10 % ....


الخلاصة : 


لا يشترط في الجديد الذي تريد ان تقدمه للناس أن يكون منتجا جديدا لا يوجد في السوق إلا بحوذتك

ولكن قد يكون معاملة راقية وابتسامة وتعامل نظيف بينك وبين عميلك !!!

كتبها للمدونة : أ/ أحمد لطفي

Friday, March 29, 2013

خدعوك فقالوا .... حرّص علي فكرتك !!!



الثقافة السائدة التي تربينا عليها كان أحد كلمات السر فيها "حرّص"
منذ بداياتك الأولي وهذه الكلمة تتردد علي أذنيك
عندما كنت صغيراً كانت والدتك تقول " حماده .... حرص علي سندونتشاتك متخليش صاحبك التخين ياخدها منك":)
ثم كبرت قليلا فأصبحت تقول "حرص علي أدواتك مش كل يوم زميلك يستلف منك قلم ويضيعه"
ثم تستمر هذه الكلمة حتي تصل الي مرحلة "يا ابني ..... حرص علي وظيفتك ماحدش لاقي شغل اليومين دول"
وغالبا ما تتحول حرّص الي النوع "الاسبيشيال" عندما تكون هذه الوظيفة في الحكومة :(

المشكلة أن ثقافة حرّص انتقلت معك أيضا الي مجال الأعمال
فما أن تأتيك الفكرة وتشعر بوميضها في رأسك حتي تقرر كخطوة أولي أن تجعلها أحد أسرارك الحربية التي لا يمكن أبداً البوح بها

وهذا في الغالب بسبب مكتسبات عديدة من البيئة المحيطة والتجارب السابقة ومكتسبات التعليم و......

عندما كنا في المدرسة كان أحد المقررات الدراسية موضوعا في اللغة العربية عن الكاتب المشهور نجيب محفوظ
تناول الدرس مقتطفات من حياته ومواقف متعدده

كان مما علق في ذهني وقتها قصة حكاها هو أشارككم إياها بإختصار:

عندما قرر كتابة رواية تتناول أجيال متعاقبة  - وهي ثلاثيته المشهورة التي خرجت للنور فيما بعد - جلس مع بعض زملاءه وشرح فكرته - وكانت هذه الرواية تحتاج الي جهد ووقت كبير – فوجئ بعد ستة أشهر بأحد الكتاب الذين حضروا هذه الجلسة ينشر رواية تتناول ذات الفكرة وبعد ستة أشهر فقط
فيقول بعدها ..  تعلمت أن لا أصرح بأفكاري حتى أنتهي منها .. 
ربما يقول بعضكم الان ...نعم ...أرأيت لذلك السبب . أنا يستحيل أن أشارك أفكاري
هي ملك لي وحدي .... لماذا أضيع مجهودي ونتاج مواهبي وقدراتي......

لكن هناك سؤال هام ..... من هو كاتب الرواية التي خرجت بعد ستة أشهر ؟
أظن لا حد يعرف .... إذن فما كان اسمها؟؟؟ ما كان نصيبها من القراءة ثم الأرباح؟؟؟؟؟؟؟

بينما الثلاثية حققت نجاحاَ كرواية وتمت ترجمتها لعدة لغات
فضلا عن تحوليها فيما بعد لسلسة من الأفلام والمسلسلات

هذا يدفعني الأن لأقول ..... عفوا فكرتك وحدها لا تساوي شئ!!!!
ربما يكون ذلك صادماَ لكن دعنا نفكر معا

هل تعرف جوجل ....؟؟؟؟؟ !!!!
أظنك الأن تسخر مني
لكن دعك من هذا واجبني هل حقا تعرفه؟؟؟؟؟
إذا كانت إجابتك بنعم .... ما هي فكرته الأساسية ؟؟؟؟؟
ربما تقول الأن هو أشهر محرك بحث ..... إذن ماذا عن ياهو وبينج و ....
أليست كل هذه الأسماء وغيرها لمحركات بحث

السؤال الثاني هل تعرف الفيس بوك ...؟؟؟؟؟
صديقي ...... لا تتهمني بالجنون  فقط أجبني ما هي فكرته الأساسية ؟؟؟؟؟
أسمعك تجيبني مغتاظاً ... هو موقع تواصل إجتماعي
أقول لك ماذا عن جوجل بلاس و ماي اسبيس و تويتر و هاي فايف و .....

أخيرا هل تعرف الماسينجر ...؟؟؟؟
فماذا عن جوجل توك وياهو ماسينجر و ......

حتي ذلك في خدمات البريد الألكتروني
الفكرة واحده لكن للنجاح حسابات أخري
- مع العلم أن الأسم الأشهر لا يشترط فيه أن يكون أول تطبيق للفكرة في السوق -

الفكرة الناجحة تستمد قوتها منك أنت وسماتك الخاصة
الفكرة لا تنجح بذاتها بل بالتنفيذ والعمل المستمر
النجاح لمشروعك متعلق بالخليط الرائع الذي تقدمه من خلال نموذج العمل الخاص بك "
business model"
بدون مشاركة أفكارك ستظل حبيسة الأدراج ولن تحصل علي تقييم لها أبداً من الناس
وهم بالطبع الفئة المخاطبة من فكرتك في النهاية

عندما انتهيت من كتابة التدوينة قلت في نفسي لماذا لا أبحث عمن كتب في هذا الباب قبلي
فوجدت كثير من رواد الأعمال والمدونين يكتبون

 " فكرتك لا تساوي شيئا" و" فكرتك لا تساوي قرش "
ويؤكدون علي معني هام وهو ....
العبرة بالتنفيذ والعمل والجهد والخليط الجيد أو ما يطلق عليه "
business model" الخاص بك وهو ما سنقوم بشرحه لاحقا إن شاء الله

حكي لي صديقي سامح عن صديق ظل يعمل علي فكرته زمانا ولا يريد مشاركة أحد بها

ثم بعد سنوات بدأ يسمع أراء الناس والمحيطين

كانت النتيجة حزنا بالغا علي الوقت الطويل الذي لم يشارك فيه أفكاره
بعدما جائته جملة من النصائح والتعليقات والأفكار
والتي ظل يبحث عنها وحيداً لفترة كبيرة ولم يجدها إلا من خلالهم ......
ويبقي سؤال ....

ماذا عن سرقة الأفكار ؟؟؟؟؟
أقول شارك افكارك وناقش وخذ أراء الناس وأبتعد عن المتشائمين واستمر في العمل تصل الي النجاح قريبا إن شاء الله

لكن مشاركة الأفكار لا يشمل طبعا كل تفاصيل الخليط الخاص بك مثل" الفريق الخاص بك ,العملاء بالتحديد , والجهات الداعمة , تفاصيل نموذج العمل عموماً
business model "

الواجب العملي
1- إذا كنت تمتلك فكرة الأن فشاركها مع المتميزين ممن حولك ...
دون ملاحظاتهم وتوجيهاتهم وتأكد أنها أحد عناصر قوتك بلا شك

2- شاركنا بملاحظاتك وتوجيهاتك حول فكرتنا وحول التدوينات

زين

entrepreneur, ideas , business , developing , market , free , entrepreneurship , mba , pmp , phr , leadership , Boards , Business Models , Business Plans , Buy or Sell a Business , Copyrights , Employment , Equity , Estate Planning , Family Business , Finance , Founder Agreements , Growth , Ideas , Intellectual Property , Leadership , Licensing , Litigation , Management , Motivation , Open Source , Outsourcing , Patents , Pitching Investors , Pittsburgh , Software , Spirituality , Starting a Business , Strategic Analysis , Strategic Planning , Tips , Trade Secrets , Trademarks
ملفات مقروءة مفيدة , ملفات في الإدارة , ملفات في التفاوض , في المفاوضة , ملفات مفيدة للقراءة , ملفات مفيدة للآيباد و الآيفون , ملفات جميلة و ممتعة للايباد و الايفون , قصص نجاح بصيغة بي دي اف , قصص نجاح بصيغة pdf , ملفات مميزة في الإدارة , استغل وقت الانتظار , كيف أموّل مشروعي , ينقصني بعض المال لتمويل مشروعي , كيف أمول فكرتي , كيف أمول شركتي . طرق التمويل في السعودية , وسائل التمويل . كيف أمول مشروعي , من وين اقترض , من أين استدين , من وين اتدين , تمويل المشاريع الجديدة , تمويل المشاريع الصغيرة , تمويل الأفكار الابداعية , تمويل المشاريع الناشئة , طرق التمويل في مصر , الدراسة التسويقية , البحث التسويقي , كيف اعمل بحثا تسويقيا , كيف أجري دراسة تسويقية , كيف أجري بحث تسويقي , كيف اجمع معلومات تسويقية لمشروعي , كيف أسوق لشركتي الخاصة , كيف أسوق لمشروعي , كيفية إجراء البحث  , التسويقي , كيفية إجراء التسويق , دراسة السوق , الربح , توظيف , وظائف , مهرارت , الربح من الأنترنت , العمل الخاص , تأسيس شركات , ريادة أعمال , صغار رواد الأعمال , التسويق , البيع , المبيعات , تحفيز, عام, قصص نجاح , إعلانات ,



Tuesday, March 19, 2013

نصائح من خبير بالتسويق الألكتروني



منذ بدايتنا الأولي كانت أهم مصادر تطور المدونة للأمام دعم أصدقائنا ونصائحهم المستمرة


إضافة تعليقات الفيس بوك كان بنصيحة من صديقنا العزيز " إسلام "


التوجه نحو الأهتمام بتقنيات
تحسين محركات البحث
"seo"كان بتوجيه من صديقنا العزيز "علاء"

و
هذه مجرد أمثلة فقط

ونحن نسعي دوما لتطبيق هذه النصائح متي كانت ملائمة لنا بالطبع
بل ونشارككم هذه النصائح أيضا لننتفع بها جميعا

واليوم نشارككم جملة من النصائح التي قدمها لنا "خبير بالتسويق الألكتروني" وهو الصديق  أ/ محمد عبد المطلب

صاحب مدونة http://blog.newegyptconsulting.com
ننقل لكم نصائحه كما هي ونتمني أن تنتفعوا جميعا بها :)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أولا:
عنوان المدونة دي ووصفها (ابدأ شركتك الآن نقدم دليلا عمليا...إلخ) ده حضرتك تنساه خالص وتكتب عنوان ووصف ملائم وجذاب لمحركات البحث يكون فيه كلمات مثل "إنشاء شركة - تأسيس – أستشارات - ريادة الأعمال، إلخ.


ثانيا:
كل التدوينات فيها نقطة خطيرة، وهي أن رابط الموضوع
URLبيكون خالي من الكلمات المفتاحية الدالية لمحركات البحث Keywordsطبعا ده بسبب الكلام باللغة العربية، فالحل ببساطة إن Titleالتدوينة عند نشرها لأول مرة يكون باللغة الإنجليزية (لو عن التسويق والمبيعات مثلا يكون marketing-sales-career إلخ) وبعد نشر البوست اعمل تعديل واكتب العنوان العربي الصحيح زي ما احنا عاملين هنا كده:
http://blog.newegyptconsulting.com/2012/12/emarketing-online-ecommerce-job-career.html


ثالثا:
أضيفوا المصطلح الإنجليزي ضمن سياق النص فهذا جيد ومطلوب، مثلا
Return on Investment ROI

رابعا:
فكروا جديا في نقل أفكاركم دي لفيديوهات يوتيوب، ممكن البداية بفيديو 3 دقائق عن وجهة نظركم عن ماجستير إدارة الأعمال مثلا.


خامسا:
بخصوص التفاعل عبر الفيسبوك وتويتر، هنا بعض الخطوات الفعالة قد تساعدكم في زيادة الانتشار لجمهور أوسع ربما:
الفيسبوك:http://blog.newegyptconsulting.com/2012/03/marketing-emarketing-company-digital.htmlتويتر:http://blog.newegyptconsulting.com/2012/02/marketing-advertising-company-digital_9855.html

سادسا:
فكروا في نشر سلسلة لحالة واقعية في مجال أو موضوع ما Case Study
أو مثلا حاولوا نشر إجراءات إنشاء شركة جديدة مثلا (الورق، الضرائب، الموافقات الرسمية، الترخيص) أو عن الصندوق الاجتماعي للتنمية، الفرانشايز في مصر مونجيني للحلويات مثلا وغيره، إلخ)

سابعا:
التسويق التقليدي أوفلاين لا ينفصل أبدا عن الأونلاين، بمعنى حاولوا الاشتراك في جروبات ولقاءات رواد الأعمال ومنصات تمكين الشباب فهي آلية جيدة وفعالة للوصول للشرائح المستهدفة

بالتوفيق والمهم أن يكون لديكم تصور ما عن كيفية إدارة نمو هذه المدونة الرائعة (بعني هل تنوون أن تكون أداة تسويقية مثلا لمكتب استشارات تنوون تأسيسه في هذا الصدد، أم مجرد منصة تفاعلية تطوعية للأفكار والتجارب، إلخ).* ملحوظة: لو أمكنكم تعديل رابط المدونة بحيث يتضمن القاهرة أو مصرEgypt or Cairoفأعتقد أن هذا سيكون مفيدا وفعالا جدا لجذب محركات البحث على المدى المتوسط، مثلا:startup-consulting-egypt.blogspot.com

وفي مشاركة اخري معه كانت بخصوص تجارب انشاء مشاريع سابقة قال  


شكرا على مشاركتي بتجربتكم وأنصحكم بكتابتها على مدونتكم فهي ستساعدكم في جذب المزيد من الزوار حيث الانترنت أهم شيء فيه المحتوى 
Contentوهكذا محتوى عن تجربة واقعية سيكون مفيدا لكم في ترويج صفحتكم ومدونتكم، وكذلك القصص والطرائف في المبيعات وغيرها حبذا لو نشرتموها مباشرة على مدونتكم فهذا سيجذب زوارا كثر (نصف الشعب يعمل في المبيعات :)ـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 نكرر الشكر ثانيا للصديق 
أ/ محمد عبد المطلب
 ونتمني أن تنتفعوا ايضا بمدونته http://blog.newegyptconsulting.com 

خالص الشكر لمن تقدم لنا بدعم وملاحظة وفكرة .... ولكم جميعا .... جزاكم الله خيرا

الواجب العملي
شاركنا دوما ومن الان بملاحظاتك ونصائحك وتعلقاتك ...
فهي ثراء للمادة العلمية وتدفعنا دوما لتقديم أفضل ما عندنا

Monday, March 11, 2013

أسرار مقابلات العمل / المقابلات الشخصية Interviews


بسم الله...
ليس كل ما يتمناه المرء يدركه :(
هذه هي الحقيقة المرة!
نعم, نحن نحث, و نشجع, و نحفز, و ندعم, و نساعد كل من يحاول أن يبدأ علمه الخاص, لكن أحيانا قد تُضطر للبحث عن وظيفة للإنفاق على نفسك و على مشروعك الوليد (هذا هو أكثر الأسباب وجاهة عندي للبحث عن وظيفة, أما غير ذلك من الأسباب فلا أعتد به, إلا قليلا!)
المهم, من خلال خبرتي البسيطة في إجراء مقابلات عمل Job Interviews  كثيرة, هناك تكتيكات قلما تفشل معي في الحصول على عرض من الشركة التي أتقدم لها, و إني ألخصها هنا لعلها تنفع الباحثين عن الوظائف...
1- الاستخارة... الاستخارة, فلا خاب من استخار الله أبدا, ثم استشار الأمناء إذا تردد.
2- إذا دُعيت لمقابلة عمل, فثق أن الوظيفة لك, و إنما دعوك لإزالة بعض الالتباس في سيرتك الذاتية CV, فقط, و الذهاب بهذه الروح سيفرق معك كثيرا, و يعطيك الكثير من الثقة بالنفس, و هذا عامل مهم جدا في مثل هذه المقابلات.
3- إياك إياك أن تفترض أنك ذاهب للإجابة على أسئلة, فهذا يجعلك دائما في موقف دفاعي و يسهل على من يقابلك أن يضغط عليك في الأسئلة, بل اذهب و في ذهنك عدة أسئلة لتسألها لهم, وزعها على وقت المقابلة, و هذا يتطلب أن تعرف كل ما تستطيع عن الشركة التي أنت متقدم للعمل فيها, و البحث عن معلومات حول الشخص الذي سيُجري لك مقابلة العمل, و معرفة هل المقابلة فنية Technical Interview أم شخصية HR Interview ...إلخ. هذا التكتيك يحول دفة من يجري لك المقابلة من الاستماع إلى التحدث, و لعلك سمعت كثيرا أن الناس يُحبون من يستمع إليهم بإنصات, فحين يتحدث من يجري معك المقابلة فإنه يشعر بالارتياح نحوك, حتى و إن كان مستواك الفني أقل من المطلوب :-) و قد جربت هذا مرارا و نجح معي كثيرا - بفضل الله - و كان الوضع كأني أنا الذي أجري لهم المقابلة, و هذا مهم بالمناسبة, فأنت أيضا لا تريد أن تتورط في شركة سيئة, فمقابلة العمل لك و لهم, فلا تتردد في الرفض إن لم تعجبك الشركة!
4- هناك مناطق ضعف كثيرة في إمكاناتك و قدراتك, فكيف تتغلب على هذه النقاط؟ 
أولا, أن تعرفها, ثانيا أن تعرف أقرب نقاط القوة لديك التي تعوض نقطة الضعف هذه, و أخيرا, أن تهوّن من شأنها إذا سُئلت عنها, و أنها سهلة التعلم, و تعرض البدائل التي لديك.
5- لا تنس أن تسأل عن الخطوة التالية في آخر المقابلة.

هناك تكتيكات عملية أخرى كثيرة, غير تلك الموجودة في الكتب و يحفظها كل الناس, لكن هذه جربتها بنفسي مرارا, و لو وجد الأمر قبولا أتوسع فيه لاحقا - إن شاء الله -

و كتبه...سامح دعبس